“الكدش” تحمل الحكومة مسؤولية تنامي الاحتقان داخل المجتمع

أكدت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، “حاجة المغرب إلى تعليم عمومي جيد ديمقراطي حداثي ومجاني للجميع، كقاطرة نحو التنمية الشاملة”، محذرة، من “عواقب الإجراءات والقرارات التخريبية، التي تروم مأسسة الهشاشة في القطاع، وتسليع التربية، وخوصصة المدرسة العمومية، التي لا تستقيم أية نهضة مأمولة بدونها”.

ووفق بلاغ للنقابة، فقد أشارت إلى أن “مجلسها الوطني يثمن كل المواقف والقرارات النضالية لمركزية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من أجل مأسسة الحوار الاجتماعي، والالتزام بتنفيذ مضامين اتفاق 30 أبريل، خصوصا ما يتعلق باحترام الحريات النقابية، وتحسين الدخل عبر الزيادة العامة في الأجور، ومراجعة أشطر الضريبة على الدخل، وإحداث درجة جديدة للترقي، ومواجهة مخطط تنزيل مشروع القانون التكبيلي للإضراب، ومحاولة الانقلاب على الحقوق العمالية المتضمنة في مدونة الشغل، والتصدي لمحاولة الإجهاز على ما تبقى من مكتسب التقاعد”.

وحمل المجلس، وفق البلاغ الذي توصلت “بلادنا24” بنسخة منه، كامل المسؤولية في إشكاليات الوضع الاجتماعي بالمغرب، إلى “الدولة والحكومة”، مشيرا إلى أنها “تساهم في تنامي الاحتقان، واستفحال الوضع الاجتماعي”.

وأدان المصدر ذاته، “كل أشكال خنق الحريات، ومصادرة الحقوق، ومنع التعبير والاحتجاج والتظاهر، مطالبا بإيقاف المتابعات القضائية في حق كافة الأساتذة، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والصحفيين، والمدونين وكل معتقلي الرأي”.

وندد “بالجرائم البشعة المرتكبة من طرف الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، مؤكدا على حقه التاريخي في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، مجددا رفضه لكل أشكال التطبيع”، وأعلن المجلس الوطني، “تضامنه مع كل الاحتجاجات والتظاهرات السلمية الشعبية والعمالية والفئوية والمجالية، من أجل المطالب والحقوق المشروعة والعادلة”.

وأكد المجلس من جهة أخرى، “الحاجة الملحة لمعالجة كل الملفات العالقة، لمختلف الفئات التعليمية، من خلال الاستجابة لمطالبها، والرفع من مبلغ التعويضات لجميع موظفي الوزارة المفروض عليهم التعاقد، إضافة إلى إنصاف أساتذة الثانوي التأهيلي والأطر المتدربة، كذلك التوزيع المتوازن للمهام والأعباء بين مختلف الهيئات والأطر”.

ودعا المجلس، من “الشغيلة التعليمية إلى رص الصفوف، والالتفاف حول إطارهم المناضل، النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وأخذ الحيطة والحذر، كما يهيب بالأجهزة النقابية، إلى عقد اجتماعاتها، للتداول في مستجدات الحوار حول النظام الأساسي، والحرص على إشراك موسع للشغيلة التعليمية في ذلك، ومواصلة التعبئة، استعدادا لمواجهة كافة التحديات الراهنة والمستقبلية”.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *