القصر الكبير . الـAMDH ترفض تحميل ضحايا “الخمور المغشوشة” مسؤولية الواقعة

بعد ارتفاع حصيلة ضحايا التسمم بالخمور المغشوشة إلى 20 شخص، تدخل فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع القصر الكبير على الخط ليحمل المسؤولية للسلطات الادارية والامنية المحلية، متهمين إياهم بالتهاون والفشل في الحد من أنشطة الأفراد الذين ينشطون في بيع وترويج المشروبات الكحولية الغير المرخصة.

وكشف بيانه الجمعية عن انتشار وتزايد أماكن صنع وبيع الخمور التي وصفها البلاغ ب”السامة” في العديد من الأحياء، وأرجع السبب الأول إلى غياب متاجر مرخصة خاصة ببيعها، والخاضعة لمعايير السلامة الصحية والجسدية بالمدينة.

وفي اتصال لـ”بلادنا24″ مع رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، محمد ربيع الريسوني، رفض تحميل جزء من المسؤولية لضحايا الخمور المغشوشة، وقال إن ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، إضافة إلى قلة الوعي، هو أدى بهم إلى البحث عن مشروبات كحولية بأقل الأسعار الممكنة، وبالتالي الوقوع في فخ المشروبات الكحولية المغشوشة.

وأضاف الريسوني أن السلطات هي من تتحمل مسؤوليتها في المراقبة، لأنها على علم بما يحصل، ويجب عل الأقل أن تقوم بالمراقبة في ظل السماح ببيع هذه المشروبات.

كما أكد على ضرورة توفير الحماية للفئات الفقيرة والهشة، لأن ظروف هذه الفئة من الناس لا تسمح لهم بامتلاك المقاييس المناسبة لاتخاذ القرارات السالمة حول اختيار المشروبات الكحولية الآمنة، لأن من يحدد اختياراتهم هو عامل السعر قبل كل شيء، وقال: ” من يتوفرون على ظروف اجتماعية ومعيشية ومادية جيدة لن يقتانوا هذا النوع من المشروبات الكحولية “الما حيا”، بل للأنواع المعروفة والمرخصة والآمنة “.

وأضاف الريسوني لـ”بلادنا24” أنه لا يمكن التغاضي أو إنكار وجود متعاطين للمشروبات الكحولية بالرغم من أن طرح الموضوع الآن يحول النقاش إلى اتجاه أخلاقي، مؤكدا أن الأهم الآن هو احترام المشروبات الكحولية الموجودة في الأسواق للمعايير الصحية والغذائية التي يفتقدها “الما حيا” الذي تتم صناعته حاليا بطرق تفتقد فيها معايير السلامة الصحية.

وطالب الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بإحدات مراكز معالجة حالات الإدمان والامراض النفسية بالمدينة، ومآوي خاصة بالمشردين، وأيضا بتبني سياسات ترتكزعلى الصحة العامة وحقوق الإنسان، ضمانا لحقوق جميع فئات المجتمع بشكل متساوي.

بلادنا24 – عفاف الفحشوش

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )