العائلة الملكية تحتفل بعيد ميلاد السمو الملكي الأميرة لالة أسماء

الأميرة لالة أسماء.. الأميرة الهادئة، مساندة الضعفاء

أميرة علوية من الأسرة الملكية، والتي طالما إلتحفت بغطاء من العطاء اللامتناهي، ولقبت ب “نصيرة الضعفاء”،تميزت بهدوئها كالبحر الساكن، إضافة إلى أسلوبها المتواضع، هي الأميرة لالة أسماء، الإبنة الثانية للملك الراحل الحسن الثاني من زوجته الثانية لطيفة حمو، وشقيقة الملك محمد السادس .

واليوم الخميس 29 شتنبر، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة أسماء، الذكرى التي تمثل موعدا سنويا لاستحضار الإسهام المستمر لسموها في المبادرات المتعددة، ذات الطابع الاجتماعي، والرعاية الخاصة التي ما فتئت سموها توليها للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا، لاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

الإبنة الثانية

إسمها الكامل “أسماء بنت الحسن الثاني العلوي”، هي الإبنة الوسطى لشقيقتيها، الأميرة لالة مريم، والأميرة لالة حسناء، إضافة لشقيقيها، ملك المغرب، الملك محمد السادس، والأمير مولاي رشيد. ولدت في الرباط عاصمة المملكة المغربية، ودرست في المدرسة الملكية بالقصر الملكي.

أميرة الظل

عُرفت الأميرة لالة أسماء، بتواضعها و غيابها عن الأضواء وظهورها فقط في المناسبات الرسمية، وعدم تشبثها بالشهرة و اللقب. أميرة محبة للحياة الطبيعية الهادئة، وتعيشها بتفاصيلها بعيدا عن الأضواء. لمس الراحل الحسن الثاني عطف و تواضع الأميرة، حيث كلفها مباشرة بعد إتمامها دراستها بتولي مهام تتعلق بالجانب الإنساني والإجتماعي.

وقد انخرطت الأميرة لالة أسماء، منذ صغرها، في العمل الإجتماعي والخيري، وفق رؤية تنبني على القيم الوطنية والتضامن، والحرص على دعم الشرائح الإجتماعية الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال الصم والبكم، لا سيما وأن الأميرة تضطلع بالرئاسة الشرفية لمؤسسة لالة أسماء للأطفال والشباب الصم.

وتجسيدا لهذه القيم الإنسانية النبيلة، لم تفتأ الأميرة لالة أسماء، في تقديم دعمها النوعي لهذه المؤسسة، حيث تحرص على متابعة شؤونها، وتقديم شتى أنواع الدعم للأطفال الصم والبكم، والسهر الدائم على راحتهم، إلى جانب حرصها على حضور مختلف التظاهرات المنظمة على مستوى المؤسسة.

قصة زواج الأميرة

زواج الأميرة لالة أسماء، ترسخ في أذهان الشعب المغربي بقصة حب حقيقية، فبعد مرور سنة على زواج الأميرة لالة مريم، من فؤاد الفيلالي بفاس، كان الحسن الثاني يزف ابنته الأميرة لالة أسماء، بمدينة مراكش، إلى شاب إرتبط اسم والده بالبيضاء التي كان عمدتها الشهير، ولم يكن سوى خالد ابن بليوط بوشنتوف، المقاوم الذي جمع بين الحضور في مجال الرياضة، كرئيس لجامعة الملاكمة، وعشقه للفن السابع، من خلال إنشائه لقاعات سينمائية، دون أن يحجب عنه كل ذلك صفة المقاوم التي كان يفضلها على كل الألقاب، إلى جانب صفة صهر الملك.

فحسب ما صرح به بليوط بوشنتوف، سابقا حول قصة تعارف إبنه و الأميرة، كشف أن البداية كانت في إحدى المناسبات الكبرى، وهناك لمح خالد بوشنتوف، سمو الأميرة لالة أسماء بالعين المجردة، وهو الذي يسمع عن أنشطتها ومواقفها النبيلة، فصارت منذ ذلك اليوم حلمه الكبير وشغله الشاغل. و أضاف أنه سعى جاهدا لتحقيق حلم ابنه إلى أن تزوجت الأميرة لالة أسماء على عمر 21 سنة، بخالد بنشنتوف، بموافقة الملك الراحل الحسن الثاني، و أنجبت الأمير مولاي اليزيد و الأميرة نهيلة. وبشكل هادئ يشبه شخصيتها، انتهت علاقتها بزوجها دون ضجة و دون قطع للعلاقات، طلاق ودي لم يحرك ساكنا و هناك من لا يعلم عنه إلى اليوم.

بلادنا24 – حنان الزيتوني

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )