اقتصادتقاريردوليسياسية

الحرب الروسية تُجبر إيمانويل ماكرون على البقاء رئيساً

كشفت صحيفة ‘le figaro’ أن التوقعات حول تولي ايمانويل ماكرون للرئاسة مشكوك في أمرها، إلا أنه أكد بنفسه يوم 3 مارس، عن ترشحه  بالإنتخابات الرئاسية مرة أخرى لسنة 2022، عكس تصريحاته وخطاباته أخرى،وكذلك البث التلفزيوني المباشر لفرانسوا ميتران أو نيكولاس ساركوزي، و جاك شيراك، فضل إيمانويل ماكرون بالخروج برسالة للمواطنين الفرنسيين والتي ستُنشر يوم الخميس وتبث يوم الجمعة بجميع الصحف الإقليمية الفرنسية’PQR’ بمختلف العنوانين، بالإضافة إلى ذلك ستنشر في الوقت ذاته على وسائل التواصل الإجتماعي.

ووفقا للمصدر ذاته ،حرص الرئيس الفرنسي على عدم نشر الخبر كما قام بنعته تشويقاً كاذباً حتى اللحظات الأخيرة لكن رغم هذا لم يُدلي بالخبر لأي كان باستثناء رئيس وزرائه جان كاستيكس ،خلال عقدهم للقاء يوم صباح يوم الخميس والذي يجمع بينهما فقط وهذا لتكليفه بمفاتيح السلطة التنفيذية وإدارة الشؤون اليومية للبلاد التي ينسحب منها في الأسابيع المقبلة.

كما أوضحت الصحيفة، أن الحرب بأوكرانيا ستُجبره على التشبث بالرئاسة حتى الربع الأخير من الساعات الأخيرة وفقاً للصيغة المخصصة للجبهة الدبلوماسية، و رغم هذه الحملة التي يُعطيها بداية قوية ومكانة مرموقة إلا أنها ستكون دافعا له للمواجهة وللخروج إلى الميدان.

و تساءلت صحيفة ‘linternaute’ عن مضمون هذا الرسالة التي ستكون ذات طابع رسمي على ترشيحه لتبرير هذا البيان المتأخر ، بما في ذلك سيتم ذكر الأزمات المتتالية التي خلفها فايروس كورونا و الغزو الروسي على أوكرانيا، وهذا الحدث برمته سيحصل دون ندوات صحفية او لقاءات إعلامية.

ووفقا لما أوضحته الصحيفة ذاتها يمكن للرئيس الفرنسي أن يرفض في الرسالة المحاور الكبرى لبرنامجه وأن يحاول تحديد خط حملته الرئاسية فقط بين فترة الانقطاع المستحيلة له خلال فترة السنوات الخمس التي ترأسها والضرورة الملحة لمواصلته بعد هذه السنوات الصعبة والتي أحيانا يمكن أن تكون محطة جدل بالنسبة للرئيس الذي أنهى مهامه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى