تقاريرمجتمع

الحداد على مريم.. خارجة عن القانون لـ”بلادنا24″: خاص الفاعل السياسي يتحرك ويتبدلو القوانين المتعلقة بـ”الإجهاض”

عرفت مواقع التواصل الإجتماعي تفاعلا كبيرا مع يوم الحداد “هاشتاك مريم” الذي دعا إليه الائتلاف خارجة عن القانون 490 يوم الثلاثاء من أجل إسقاط قانون تجريم الإجهاض، وأيضا تخليد روح الفتاة التي توفيت بسبب الإجهاض السري بعد أن تم اغتصابها.

تقول عضوة الائتلاف خارجة عن القانون كريمة رشدي في تصريح ل بلادنا24 “انه تم تفاعل الكثير من الناس مع “هاشتاك مريم”، إلى درجة أنه تصدر الرتبة الأولى في “تويتر”: بالنسبة للمغرب يوم الثلاثاء، ومن بينهم، وجوه بارزة في المجتمع المدني و إعلاميين وجمعيات و فنانين مؤثريين وأيضا فئة واسعة من المواطنين و المواطنات.

وتضيف كريمة رشدي  “أنه لا يعقل، أن فتاة لها 14 سنة تعرضت للاغتصاب ولم يتم معاقبة المغتصب و أن تتعرض بعدها للإجهاض السري الغير الطبي و الغير الآمن”.

وشددت عضو الائتلاف خارجة عن قانون على “أن هذه الفتاة يجب أن يحميها القانون أولا من الاغتصاب لأن هذا الذي اقدم على اغتصاب الفتاة يجب ان يحاكم أولا”.

واعتبرت أن هذه الفتاة ضحية المجتمع الذي دائما ما يعتبر الفتاة المغتصبة مذنبة أيضا.

و استرسلت قائلة أنها “تتمنى أن يترجم هذا التفاعل مع هذا الهاشتاك على أرض الواقع و أن يتحرك الفاعل السياسي و المشرع لتغيير النصوص التشريعية، خاصة على مستوى القانون الجنائي.

تضيف كريمة رشدي أنها “تتمنى أن تحذف عمليات الإجهاض من القانون الجنائي وتدخل في منظومة أخلاقيات الطب، و معبرة أن “الإجهاض الغير الآمن و السري هو الذي يجب أن يعاقب عليه، أما الإجهاض الطبي يجب ان يكون متاحا لجميع السيدات، لأن النساء لهم الحق في التحكم في حياتهم الإنجابية”.

المشرع لا يأخد بعين الإعتبار مفهوم الصحة

و أشارت عضوة الائتلاف خارجة عن قانون الى أن المشرع لا يأخد بعين الإعتبار مفهوم الصحة كما هو متعارف عليه في الصحة العالمية؛ التي تقول أن الصحة يوجد بها الجانب الجسدي أولا و الجانب النفسي و العقلي وأيضا الاجتماعي، بمعنى أن الشخص الذي لا يعيش ظروفا ملائمة ف سيكون شخصا مريضا، والمرأة التي ترغم على حمل جنين لا ترغب به ستعاني  على المستوى الجسدي و النفسي.

وأضافت ” أن البلدان التي تشرع التوقيف الارادي للحمل لا تسجل الإحصائيات التي يسجلها المغرب، نحن أكثر من 800 امرأة تتعرض للإجهاض في ظروف غير صحية و غير آمنة ويتم ابتزازها من طرف مافيات و تعرض حياتها للخطر، و الذي يتضرر من هذا القانون هم الفئة الهشة”.

جدير بالذكر أن الفتاة مريم البالغة من العمر 14 سنة في ليلة 7 شتنبر، بعد أن تعرضت للاغتصاب اضطرت بعده الى الخضوع لاجهاض غير آمن نتج عنه نزيف حاد  أدى إلى وفاتها.

و نظم الائتلاف خارجة عن القانون يوما للحداد ودعا كل المواطنين للمشاركة في هذا اليوم حتى لا تنسى روح مريم، وأرواح كل النساء اللواتي ازهقت أرواحهن اثناء عمليات إجهاض سري، و للتنديد بهذه القوانين الرجعية.

بلادنا24لبنى بوشارب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى