الجزائر تطلب ود الصين ردا على التقارب المغربي الإسرائيلي

اتفقت أول أمس الثلاثاء، كل من الصين والجزائر، على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات من قبيل الأمن والدفاع الوطني، وذلك بعد اجتماع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع الزعيم الصيني شي جين بينغ في بكين، حيث اتفق البلدان أيضًا على دعم المصالح الأساسية لبعضهما البعض وحماية سيادة كل منهما الآخر وسلامته الإقليمية، وفقًا لبيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الصينية.

هذا، وفي عام 2014، اتفق الطرفان على ترقية علاقاتهما إلى ما يسمى بالشراكة الاستراتيجية الشاملة، مع الجزائر الغنية بالغاز والبترول، والصين الرائدة في مجال التكنولوجيا والصناعات الحربية.

ويأتي هذا التقارب الجزائري الصيني، كرد على التقارب المغربي الاسرائيلي، الذي توج مؤخرا باعتراف الدولة العبرية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، فضلًا عن الصفقات العسكرية المتزايدة، والتي مكنت المغرب في الفترة الأخيرة من الحصول على دباباتميركافاوطائرات مسيرة انتحارية متطورة، بالإضافة لتعيين إسرائيل لأول ملحق عسكري بالمغرب، وهو ما لم يرقالجار العسكري“، الذي يسعى بكل الطرق لضرب مصالح المغرب وزعزعة استقراره في كل فرصة ممكنة، ويرى هذا التقارب كتهديد محتمل.

كما أن استهداف الجزائر للصين، يأتي في ظل توتر الأوضاع مع حليفها الأساسي الروسي، الذي يواجه فترة صعبة مع استمرار الحرب في أوكرانيا، والإدانة الغربية وكذا توالي العقوبات الاقتصادية، مما دفع بالجزائر لمحاولة البحث عن حلفاء جدد في قارة آسيا، للرد على التكتل المغربي الإسرائيلي الذي بات يشكل مصدر قلق لنظام تبون، لاسيما وأن الجزائر باتت معزولة تمام من الجانب الأوروبي، أمام تفوق المغرب وتزايد حلفائه وسط دول الاتحاد السبعة والعشرين، دون الحديث عن توسع دائرة حلفاء المغرب في عمق القارة الإفريقية.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *