الجزائر تخرج عن صمتها بخصوص الاعتراف الإسرائيلي بمغربية الصحراء

شكل الاعتراف الإسرائيلي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ضربة مدوية لكل من الجزائر وجبهة البوليساريو، ففي الوقت الذي سارعت فيه كل من الولايات المتحدة وإسبانيا للتعليق بشكل إيجابي على هذهالخطوة التاريخية، قامت الجزائر، وكما جرت العادة، بمحاولة تقزيم القرار، والتعليق عليه بشكل سلبي.

الخارجية الجزائرية، أصدرت زوال اليوم الخميس بيانًا تدين من خلاله اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء، بحجة أنلها سجل أسود في خرق القوانين الدولية وقرار الشرعية الدولية حلقة جديدة في سلسلة المناورات وسياسة الهروب إلى الأمام“.

كما تحدثت الخارجية الجزائرية في بيانها على أن القراريعد خرقا فاضحا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ولوائح الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى وجود ما أسمتهتناسق سياساتبين إسرائيل والمغرب.

وخلصت الخارجية الجزائرية في بيانها، بالتحدث عن وجودصفقة مفضوحة، مع تجديد دعمها كالعادة لجبهة البوليساريو، في إطار محاولتها المستمرة لزعزعة استقرار المغرب والضرب في سيادته أمام المجتمع الدولي.

بيان الخارجية الجزائرية كان استفزازيًا وضعيفًا للغاية، وخال تمامًا من اللغة الدبلوماسية، وهو ما يبرز بشكل واضح تعرضها لضربة مدوية في الملف، الذي بات قاب قوسين أو أدنى منالحسمالنهائي، كما أن الخروج عن صمتها بهذا البيان، يؤكد أن الجزائر تعتبر طرفًا فعليًا في الصراع، عكس ما تصرح به دائما، كما أنها ترفض حتى الآن أن يتم التعامل معها على هذا النحو.

وفي سياق متصل بالقضية، ذكرت تقارير إعلامية إيطالية، أن لقاءً قد عقد مؤخرا بين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، ووزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، في الجزائر العاصمة؛ وهو اجتماع عقد بناءً على طلب دي ميستورا، وركز على إعادة إطلاق العملية السياسية للبحث عن حل للنزاع المفتعل، وكذلك استئناف الموائد المستديرة المرتقب، بالإضافة إلى دور الجزائر في هذا السياق.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *