الرئيسيةمجتمع

وزير الأوقاف: وصلنا إلى 14 ألف مدرسة قرآنية في 20 سنة

سلط وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد توفيق، الضوء على الإصلاحات التي قام بها المغرب في إعادة تأهيل التعليم الأصيل، وذلك خلال المؤتمر الدولي الذي افتتح فعالياته يوم أمس الأربعاء بالرباط، وسيستمر إلى اليوم الخميس 17 مارس، بمقر مؤسسة دار الحديث الحسنية وبشراكة مع معهد الدراسات الإبستمولوجية – أوروبا (IESE)،حول موضوع “المدارس الدينية التقليدية بالمغرب العربي واكراهات التحول العولمي”.

بحيث صرح توفيق بأن: “المملكة حرصت على مدى السنوات العشرين الماضية على إعادة تأهيل التعليم الأصيل من جوانب عديدة، لا سيما من حيث الإطار القانوني، وزيادة عدد المؤسسات التي تصل اليوم إلى ما يقرب من 14.000 مدرسة قرآنية و 222 مدرسة بين الابتدائية والثانوية و التعليم العالي، ودمج آليات الإدارة الحديثة والدعم المادي للمؤسسات التعليمية “.

وأضاف الوزير خلال هذا الاجتماع بأن: “أعمال التأهيل تتعلق أيضاً بتعميم المنح الدراسية على الطلاب،ودعم الإشراف والتعليم المستمر لصالح أعضاء هيئة التدريس وبناء مؤسسات نموذجية تحت إشراف الوزارة”.

كما اعتبر الوزير أن آفاق العمل على صعيد إعادة تأهيل التعليم الأصيل تتمثل في تعديل النصوص القانونية لتتماشى مع التجربة الحالية الممتدة على أكثر من 15 عاماً، لتكون أساساً لتجاوز الصعوبات وتصحيح النواقص، ووضع إطار قانوني يسمح للموظفين في هذا القطاع بالاستفادة من التغطية الصحية، وزيادة حجم المكافآت، وتوسيع المنح الدراسية”.

وتميز هذا المؤتمر الدولي بحضور الخليفة العام للطريقة التجانية بجمهورية نيجيريا الاتحادية، الأمير السنوسي لاميدو أمينو، ومدير مؤسسة دار الحديث الحسنية، أحمد الخمليشي، ومدير معهد الدراسات الابستمولوجية – أوروبا، بدي المرابطي.

وأشار المرابطي مدير معهد الدراسات الابستمولوجية – أوروبا، إلى أن تجربة المدارس الدينية التقليدية في المغرب العربي بشكل عام، وفي المغرب بشكل خاص، تحظى باهتمام لافت من جانب الباحثين في هذا المجال، لأنها لم تشهد أي انقطاع واضح، بين العلوم المعتادة (الترانيم، والقواعد، والبلاغة، وما إلى ذلك)، وتخصصات العلوم الدينية الأخرى (الفقه، والتفسير، والأحاديث..).

ويهدف هذا المؤتمر إلى تسليط الضوء على المدارس التقليدية في منطقة المغرب العربي، لإبراز نقاط التقارب والاختلاف بينها، وكذلك تفاعلها مع قيود العولمة التي تعتبر ضرورة ملحة، وفي نفس الوقت قوة مدمرة وضاغطة.

كما يهدف إلى دراسة منظورات التجديد والانفتاح على مناهج المعرفة المعاصرة، وعرض رؤى جديدة تتناول موضوع المدارس الدينية التقليدية.

وعلى مدار يومين، سيتطرق المشاركون في فعاليات هذا المؤتمر إلى ثلاثة محاور رئيسية، وهي “أصل وتاريخ التعليم التقليدي في المغرب العربي”، و “روافد التربية الدينية” و “مستقبل تعليم الدين التقليدي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى