الاحتقان بقطاع التعليم يدفع الآباء إلى التفكير في تعويض المدرسة العمومية بالخصوصية

تشهد الساحة التعليمية بالمغرب احتقانا كبيرا، بسبب استمرار الإضرابات الوطنية والوقفات الاحتجاجية للأطر التربوية أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

أكتوبر شهر الاضرابات الوطنية

عرف شهر أكتوبر العديد من الإضرابات الوطنية المتتالية، في صفوف نساء ورجال التعليم، حتى أطلق عليه البعض شهر ’’الإضراب بامتياز’’.

ولعل الإضراب الذي دعت له الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، أيام 31 أكتوبر و1 و 2 يكون أخر اضراب من سلسلة الإضرابات التي حسب مجموعة من الآباء و اولياء تلاميذ، ’’تشل المدرسة العمومية وتدفعهم إلى التفكير في تعويضها بالمدرسة الخصوصية’’.

الإضراب يدفع الآباء للتفكير في تعويض المدرسة العمومية بالخصوصية

أصبح الإضراب حديث الشارع المغربي ورواد مواقع التواصل الإجتماعي، نظرا لما ترتب عنه من تعطيل في مصالح التلاميذ، مسببا جروحا لن تندمل بالنسبة للعديد من الآباء.

وفي حين تحمل الشغيلة التعليمية المسؤولية الكاملة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في عدم تقديمها حلولا “ناجعة تنصفهم” وفقا لتعبيرهم، يشير الآباء بأصابع الاتهام إلى الأساتذة دفاعا على مصالح أبنائهم.

ويرى العديد من الآباء و أولياء تلاميذ، أن الحل الوحيد الذي بقي أمامهم من أجل إنقاذ مستقبل أبنائهم الدراسي من الضياع، هو اللوجوء للمدرسة الخصوصية .

الإحتقان يقلص الأيام الدراسية

تفاعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي مع الإحتقان القائم بالساحة التعليمية، معبريين عن استيائهم الكبير لما وصلت له المدرسة العمومية، معتبريين أن الدراسة بالمغرب أصبحت فقط يومين بالأسبوع بدلا من خمسة أيام.

وتعليقا على ذلك قال أحد رواد موقع “فيسبوك”، ” القراية بالمغرب ولات غير الإثنين والسبت”.

فيما قالت سيدة أخرى ” ماكاينة قراية هاد العام وليداتنا غيضيعو” .

يشار إلىن أن الأطر التربوية تواصل شن إضرابات وطنية على الصعيد الوطني، رفضا للنظام الأساسي الموحد.

تابع بلادنا 24 على Bladna24 News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *