رياضة

“الباراج” : عرب أفريقيا يخطون بثبات نحو دوحة العرب

الطريق لن يكون مفروشا بالورود بالنسبة للمنتخبات العربية في أفريقيا، حتى وإن كان فالورود التي تزين جنبات الطريق نحو الدوحة تملأها الأشواك، كيف لا وخصوم العرب لمعرفة من سيمثل القارة في المونديال، يدرون جيدا أجواء الأدغال ويفقهون كليا في قانون الغاب.

الافتتاح كان من طرف أسود الأطلس عندما واجهوا فهود الكونغو النتيجة انقسمت بين المضيف والمستضيف، بعد خروج المباراة بهدف لمثله هناك في “جحيم كينشاسا”، الفضل يعود في ذلك إلى ابن جينت البلجيكي طارق تيسودالي عندما عادل النتيجة للمغاربة، في انتظار الوصفة التي يحضرها خليلوزيتش لضيوفه في البيضاء.

عند الساعة السادسة مساءا، اتجهت الأنظار إلى موقعة الجزائر ضد الكاميرون وتونس ضد مالي، النتيجتين متشابهتين والكفة مالت إلى أبناء شمال أفريقيا بهدف نظيف، الجزائر أسعدها الخبير إسلام سليماني وتونس مسكت بيديها الإثنيتين هدية موسى سيساكو الذي سجل على مرماه.

يقال أن “الختام مسك”، مقولة طبقها بالحرف الفراعنة عند اسقبالهم أسود تيرانغا “السنغال” على أرضية ملعب القاهرة الدولي, ما حدث في العاصمة المالية باماكو, وقع في مصر عندما أعطى ساليو سيسه التقدم لرفاق صلاح بعد تسجيله هدفا في مرماه عند الدقيقة الرابعة من اللقاء في انتظار موقعة ديامانياديو في دكار.

ما يثير الانتباه أن العرب زرعوا السعادة في قلوب مناصريهم بهدف لكل منتخب، شمال القارة تعلم درس الخبث الكروي ويدري بخبايا القارة السمراء، أصبح الهدف هو الوصول إلى المبتغى بأقل جهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى