سياسية

الأزمة الروسية الأوكرانية | المغرب يفقد زبونه الأول لـ”الحوامض” .. والاتجاه لـ”إغراق” السوق الأوروبية بالمنتوجات الفلاحية

لا حديث في العالم، إلا على الغزو الروسي، لأوكرانيا، الذي استهدف مدنا وأهدافا عسكرية، الأمر الذي دفع للتساؤل عن تأثير الحرب بين الجارتين، على الاقتصاد العالمي، بشكل عام والمغرب على وجه الخصوص، باعتبار كييف أكبر المصدرين للقمح للرباط .

وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة، على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس قبل يومين، عن تحمل فرق أسعار القمح بالمغرب، بسبب ارتفاعها في السوق الدولية بسبب الحرب الروسية الأوكرانية .

من جانب اخر، أرجعت الأغلبية الحكومية، بحر هذا الأسبوع، ارتفاع الأسعار للتوثرات في عدد من المناطق في العالم، إشارة للأزمة بين موسكو وكييف .

وأمام خسارة المغرب، بالنسبه لاستيراد القمح، بإمكان المغرب إغراق السوق الأوروبية، بإنتاجه من الفاكهة والخضروات، التي سيعجز عن تصديرها للروس، بسب العقوبات الدولية .

ووفقا لـ”agroinformacion“، التي أشارت إلى أن المغرب سيتجه للسوق الأوروربية في مبيعاته، ولن تتمكن الرباط من الحفاظ على مبيعاتها إلى موسكو .

وحسب المصدر الإعلامي الإسباني، فستضطر المغرب إلى اتباع العقوبات التي ستفرضها الغرب على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا، رافضة (المغرب) فقدان حلفاء استراتيجيين مثل مثل الولايات المتحدة ودول أوروبا.

وتَعتبر الشركات المغربية، التي تعمل في مجال المنتجات الفلاحية، روسيا من أهم الأسواق التي تعمل بها، إضافة لكون الرباط ترى في موسكو الزبون الأول للحوامض المغربية.

البيانات الرسمية، تشير إلى أن حجم المبادلات التجارية بين المغرب وروسيا، يتجاوز المليارين ونصف دولار أمريكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى