الرئيسيةسياسية

“اغتصاب وتحرش” | قيادات “الرابوني” أمام جرائم جنسية “عابرة للقارات”

“اغتصاب وتحرش جنسي وعشرات الحسناوات”، عبارة لأحد قياديي جبهة البوليساريو الانفصالية، قبل سنوات، تكشف الوضع الحقيقي داخل قيادة الرابوني، وحياة زعيم “الكيان الوهمي”، إبراهيم غالي .

 

غالي أمام تهمة “الاغتصاب”

قصص الاغتصاب والتحرش، داخل القيادة الوهمية، عادت للواجهة مرة أخرى، بعد استقبال إبراهيم غالي بالمنطقة العسكرية الإسبانية، بسرقسطة، للعلاج من فيروس كورونا، وهو الأمر الذي أثار الكثير من الجدل، ودعا هيئات حقوقية محلية، للخروج والتعبير عن غضبها، باعتبار الزعيم الانفصالي، مطلوب للعدالة بمدريد، في قضايا تخص التحرش والاغتصاب، والضحايا يحملن الجنسية الإسبانية.

 

خديجتو محمود ضحية زعيم الانفصال

خديجتو محمود، ضحية إبراهيم غالي، تروي تفاصيل معاناتها مع الزعيم الانفصالي، “أنا ضحية أخرى لجبهة البوليساريو، وصلت إلى إسبانيا سنة 1997، وعُدْتُ لمخيمات تندوف سنة 2005 لزيارة الأسرة، التي (الأسرة) بقيت هناك إلى 2010، عملت حينها كمترجمة في الرابوني في البروتوكول ومع العديد مع المنظمات الغير حكومية، قبل أن يتم اغتصابي من قبل إبراهيم غالي”.

 

تواصل خديجتو محمود، حديثها عن الموضوع، في فيديو مصور، عقب وصول غالي إلى التراب الإسباني، قبل أشهر، “أنا ضحية اغتصاب، وعندما عُدْتُ من المخيمات إلى إسبانيا وضعت شكاية، بِغَالِي في المصالح القضائية”، مضيفة “علمت أن الرجل الذي اغتصبني موجود في التراب الإسباني، وأنا أطالب باعتقاله، في البلد الذي أعطاني حقوقي ومازلت أنتظر العدالة”.

كيف سمحوا له بالدخول؟

وتتساءل المتحدثة،في الفيديو ذاته، “كيف سمحوا له بالدخول؟”، مستدركة، “أنا كضحية أريد أن يتم القبض عليه لسجنه”.

 

هي ضحية من بين العشرات، لإبراهيم غالي، الذي يواجه تهما جنسيا، في أكثر من دولة أوروبية، بسبب الشكايات التي تتهاطل على المحاكم، لتورطه في اغتصاب صحراويات لاجئات، أو مسؤولات في منظمات غير حكومية،اللواتي يقمن بمهمات استطلاعية بمخيمات تندوف، حسب ما أوردته تقارير إعلامية دولية .

الاستمرار في “الفضائح الجنسية”

“وزير الأراضي المستعمرة”، بالجبهة الانفصالية، هو الآخر، إلى جانب رئيسه المباشر، مستمر في فضائحه الجنسية .

 

البشير مصطفى السيد، وإحدى القياديات بالكيان الوهمي، ضبطا في وضع جنسي، وهو الأمر الذي أثار الجدل بالمخيمات، قبل أن تتدخل إدارة “الرابوني”، لتطوي الملف  .

 

مصادر إعلامية متطابقة، تحدتث كون الواقعة، وقعت في المؤتمر السنوي لجبهة البوليساريو .

“لجنة الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”، التابعة للجبهة الانفصالية، بدورها دخلت على الخط، وأدانت الواقعة، معتبرة المسؤول في الكيان الوهمي، “مستغلا جنسيا” للصحراويات في الجبهة، في حدث رسمي تابع للأخيرة .

 

“مايا تيان” : اغتصاب من المعاقل

مايا تيان، شابة برازيلية، كانت هي الأخرى من بين ضحايا المسؤولين الانفصاليين، بالجمهورية الوهمية .

المواطنة البرازيلية، كشفت في تصريحات إعلامية، أنها تعرضت لأكثر من مرة لاعتداءات جنسية، وصفتها بـ”الوحشية”، من قبل ممثل الجبهة بالبرازيل، امبيريك أحمد .

والضحية، أشارت إلى أن ممثل الكيان الوهمي، بالبرازيل، يعد من بين رموز الجبهة، في أمريكا اللاتينية، كونه استطاع تمثيل الجمهورية الوهمية، في كبريات معاقلها، ويتعلق الأمر بفنزويلا وكذلك كوبا .

تقارير حقوقية دولية

وفي ذات السياق، أكدت تقارير حقوقية دولية، أن قيادة الرابوني، باتت اليوم موضعا لـ”التحرش الجنسي، والاغتصابات الجماعية”، من قبل قيادة جبهة البوليساريو الانفصالية .

المصادر نفسها، أشارت إلى أن عددا من الضحايا يرفضن الكشف عن معاناتهن، مخافة من انتقام قادة الجبهة منهن، أو من أفراد عائلاتهن، المقيمين بمخيمات تندوف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى