الرئيسيةدولي

اختفت في ظروف غامضة بعد عامين.. اكتشاف مصير وفاء الجزائرية المختفية

كشفت صحيفة ‘el caso’ الإسبانية، أنه يتعين على والدة ديفيد سولير القاتل المعترف به للفتاة الجزائرية وفاء، الإدلاء بالحقيقة كشاهدة، لوجود مؤشرات واضحة يمكن أن تثبت مساعدتها لابنها في إخفاء هذه الجريمة،و سؤالها الدائم عن الضحية عند مشاهدة اختفائها بالتلفاز لأول مرة.

ووفقا لنفس الصحيفة، فإن وفاء اختفت في ظروف غامضة بمدينة ‘Carcaixent’  المتواجدة بإسبانيا، وبعد قرابة السنتين تم القبض على ديفيد صولير الملقب ب ‘El Tuvi’ ، باعتباره متهماً رئيسياً، و اعترافه بالجريمة، حيث قام بأخذ ضباط الشرطة إلى المكان الذي دفنت به الفتاة البالغة من العمر 19 سنة.

و أفادت الشرطة الإسبانية، إن المتهم لديه سوابق كثيرة كالعنف والاعتداءات الجنسية، إضافة إلى هوسه بالضحية، التي سبق و أن تناولت العشاء مع والدته.

وبهذا فإن السؤال الذي دق ناقوس الخطر للمحققين وقادها للإدلاء بشهادتها، كان سؤالها لديفيد: ‘أليس لديك أية علاقة في اختفاء وفاء؟’.

والدة ديفيد صولير تبتعد عن الجريمة، عند نفي القاتل وإدلائه بأن وفاء ذهبت للعيش بالمغرب، لكن تم الإعلان سابقا بأن هذا الخبر لا أساس له من الصحة، لأن الضحية كانت من أصول جزائرية، وعند سؤال الضابط لوالدته أنكرت معرفتها للجريمة.

رغم هذا، هناك أدلة جعلت والدة ديفيد مشتبه بها، فالأول كان لقولها أن ابنها قام ببيع المزرعة التي وجدت بها الضحية، والثاني بيعه للسيارة التي استعملها عند نقله للجثة، وبذلك أثارت كل هذه الحقائق الإنذارات والشك لدى ضباط الشرطة.

وتبعا لما صدر، فإن ماريا ديل كارمن ستتواجد بالمحكمة كشاهدة بسبب أبنائها، فالأول أدين بجريمة مزدوجة قبل عشر سنوات، أما بالنسبة لديفيد صولير فهو مسؤول عن مقتل وفاء، إضافة لهذا يجرى معه التحقيق باعتباره مرتكبا مزعوما لجريمة قتل أخرى، والتي كانت ضحيتها امرأة حامل تم اغتيالها بمنزلها.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى