الرئيسيةسياسية

إيدي كوهين لـ”بلادنا24″ : علاقة تل أبيب بالرباط أكبر من العلاقات مع الإمارات

بعد عودة المغرب مع إسرائيل، أواخر عام 2020، أخذت العلاقات بين البلدين منحى مختلف يمكن وصفه بالتصاعدي، نظرا للعديد من الاتفاقيات و الشراكات التي جرى توقيعها و تهم العديد من المجالات، ليس فقط السياسية، بل تجاوزتها إلى ربط أواصر سياحية، من أجل توطيد العلاقة بينهما، ليس فقط كدولتين بل كشعبين، و التي كان آخرها الإعلان عن إطلاق خط جوي بين مدينة الدار البيضاء المغربية و تل أبيب.

وكشف مستشار رئيس إسرائيل السابق و الأكاديمي الإسرائيلي،إيدي كوهين في تصريح خاص لـ”بلادنا24“، أن إطلاق خط جوي بين البلدين، طبيعي بعد التطبيع، وكان من الضروري القيام بهذه الخطوة، وأضاف:” نريد من المغاربة زيارة إسرائيل، نحن نريد تطبيع شعبي، وعلاقات تجارية و سياحية من أجل اكتشاف المغرب”.

وتابع كوهين: ” أنا شخصياً من بين أحلامي زيارة المغرب و الاكتشاف العديد من مدنها، خاصة الدار البيضاء و مراكش”.

وعن توقيت الإعلان عن فتح الخط الجوي الجديد، أكد على أن الوباء العالمي ” كوفيد 19 “، كان السبب وراء تأخير موضوع فتح خط جوي بين بلدين، أعلنا تطبيعهما منذ سنتين.

وبخصوص مدى نجاح التجربية السياحية الجديدة، أشار كوهين إلى الإقبال الذي سيشهده المغرب بعد التدفق الإسرائيلي، خاصة وأن الإسرائيليين سبق وأن لوحظ إقبالهم على دبي العام الماضي، مضيفاً في سياق تصريحه :”أن المغرب و اسرائيل تجمعهما أواصر تاريخية منذ قرون”.

وأوضح، المستشار السابق، أن مايزيد عن مليون يهودي من أصول مغربية، عندهم حنين لبلدهم، كما أن الجيل الثالث من هذه الفئة متشوقة لمعرفة المكان الذي ترعرع و دُفن أجدادهم فيه، خاصة وأن المغرب يتوفر على معابد يهودية، حسب إفادته.

وختم  كوهين تصريحه،قائلاً: ” بالنسبة لي فإن العلاقة بين المغرب و اسرائيل السياحية، ستكون أكبر من تلك التي تربط تل أبيب بالإمارات، لأن هناك حنين، هناك وطن ،وعلاقات تاريخية منذ أربعينيات و خمسينيات القرن الماضي”.

جدير بالذكر أن رئيس البعثة الإسرائيلية في المغرب، ” دافيد غوفرين”، سبق وأن عبّر عن فرحه لمصادفته إعلان بمدينة الدار البيضاء، يُعلن عن أول رحلة بين البلدين، عبر تغريدة له على حسابه الرسمي ب” تويتر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى