تقاريررياضة

أفضل نجوم كرة القدم… أضاعوا أهدافاً وركلات جزاء محققة في كأس العالم

 أكبر صدمة يتلقاها المشجع أو المتفرج, في مباراة لكرة القدم خصوصا في البطولات الكبرى, مثل كأس العالم,عندما يضيع النجم الأول للفريق,هدفا حقيقيا أو ركلة جزاء تكون سببا في خروج بلاده من المنافسة أو ضياع اللقب.

“بلادنا24”,ترصد لكم أهم الحالات, والفرص الضائعة لأهداف محققة كانت ستغير تاريخ و معالم ومسار, أهم بطولة على وجه الكرة الأرضية.

باني عصر فريق ميلانو ,يقضي على أحلام المنتخب الإيطالي في كأس العالم 1990.

تحت أنظار جمهور غفير من أنصار المنتخب الإيطالي,شهد ملعب سان باولو, بنابولي مباراة نصف نهائي كأس العالم 1990,والتي إنتهت بالتعادل 1-1, ليحتكم المنتخبين, الإيطالي والأرجنتيني, إلى ركلات الترجيح,حيث أهدر نجم المنتخب الإيطالي”روبيرتو دونادوني”,ضربة جزاء ليقضي على أحلام المنتخب الإيطالي للوصول الى المباراة النهائية،و تودع جماهير ملعب سان باولو,بنابولي البطولة بحسرة دونادوني.

الحائز على الكرة الذهبية في سنة 1993,يصنع النهائي ويضيع الكأس الذهبية من نقطة جزاء.

ساهم اللاعب روبرتو باجيو,الإيطالي في وصول منتخبه الى الدور النهائي من بطولة كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994,بتسجيله خمسة أهداف في البطولة,حيث اعتبر أفضل رابع هداف في تاريخ المنتخب الإيطالي,و أول إيطالي يصل الى المرتبة 16 من تصنيف أفضل 100 لاعب في القرن الماضي ,حسب موقع “World Soccer”.

كل هذه الإنجازات لم تشفع له, بعد ضياعه لضربة جزاء أمام المنتخب البرازيلي في المباراة النهائية,وبعد مرور عشرون سنة وبالضبط في سنة 2014. أجرى اللاعب روبيرتو باجيو مقابلة تلفزيونية, قال فيها: “مازالت هذه اللحظة محفورة في ذاكرتي وتؤرقني إلى يومنا هذا,لطالما حلمت باللعب في المباراة النهائية لكأس العالم منذ كنت طفلا, ولكنني لم أتخيل أبدا أن تكون هذه هي اللقطة النهائية”,ويكون بذلك اللاعب المعروف بتسريحة ذيل الحصان كما كان يطلق عليه في بلاده إيطاليا, هو من صنع النهائي وأضاع الكأس الذهبية.

رغم الكرة الشاملة.. تظل عقدة المباريات النهائية في كأس العالم, شعار للمنتخب الهولندي.

شارك المنتخب الهولندي في ثلاث نهائيات كأس العالم, كان آخرها مونديال 2010 بجنوب أفريقيا,وتحت أنظار “84,490”من المشجعين في ملعب “ساكر سيتي Soccer City” في جوهانسبرغ,لم يستطع النجم الهولندي آرين روبن,ترجمة فرصة هدف حقيقي في في الدقيقة 82.33, حيث استغل تقدم خط دفاع المنتخب الإسباني, لاعب خط الوسط “شنايدر” ليمرر الكرة إلى أسرع لاعب في المنتخب الهولندي, ليعم الصمت في مدرجات الملعب وتتسارع دقات القلوب,لإعلان الهدف, إلى أن حارس منتخب إسبانيا “إيكر كاسياس” تصدى للهجمة، ويحرم بذلك نجم منتخب الطواحين من تكسير عقدة المباريات النهائية في كأس العالم.

وبعد انتهاء المباراة والوصول الى الأشواط الإضافية ،و تحديداً في الدقيقة 116 من المباراة, جاء الرد  قاسيا من الرسام إنييستا لاعب المنتخب الإسباني, بتسجيله لأغلى هدف في مشواره الرياضي ويهدي أول لقب للمنتخب الإسباني.

ضياع اللقب الثالث من”منتخب الأحلام”,بسبب عدم تسجيل هدفين حقيقين, فمن هم أصحاب الفرص الضائعة في منتخب الأرجنتين؟

شهدت المباراة النهائية لكأس العالم المقامة بالبرازيل سنة 2014, ضياع العديد من فرص التسجيل, كان من أبرزها فرصة , المهاجم” هيغواين” حيث استقبل كرة عكسية بالخطأ من الخصم, وضعته وجها لوجه أمام حارس المنتخب الألماني, ليضيع الهدف بشكل غريب,كما أن اللاعب “رودريغو سيباستيان بالاسيو”, هو الآخر أضاع فرصة هدف في الدقيقة 96 من من الشوط الثاني , كان سوف يغير به تاريخ المونديال و ترتيب المنتخبات الفائزة بالبطولة.

و تجدر الإشارة أن منتخب ألمانيا استطاع التغلب على منتخب الأرجنتين, بنتيجة هدف نظيف سجله ماريو غوتزه في الدقيقة 113 من الشوط الإضافي الثاني, ليحقق بذلك اللقب الرابع للمنتخب الألماني في أهم بطولة على وجه الأرض.

خروج منتخب غانا من دور ربع النهائي لكأس العالم 2010, من نقطة جزاء.

عاش فريق غانا, في أواخر الشوط الثاني من المباراة التي جمعته بالمنتخب الأوروغوياني في دور الربع, أكثر لحظة رعب و إثارة في تاريخ بطولة كأس العالم 2010، فمن ضربة جزاء صفرها حكم المباراة, بعد تصدي اللاعب “لويس سواريز”, للكرة بيده مانعا تسجيل هدف محقق للفريق الغاني,تقدم نجم المنتخب الغاني “أسامواه جيان”, لتنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة 120 من المباراة, إلى أن العارضة رفضت دخول الهدف, وحرمت المنتخب الغاني من المرور لأول مرة إلى دور نصف النهائي من كأس العالم.

كما إنتهت المباراة بفوز المنتخب الأوروغوياني بعد المرور إلى ضربات الجزاء ب 4-2.

ومع ذلك تظل الفرص الضائعة في كرة القدم, خصوصا في البطولات الكبرى, من ضمن الأشياء التي تزيد من متعة هذه اللعبة, لذلك فكرة القدم هي اللعبة الوحيدة, الأكثر إنتشارا والأكثر متعة, على وجه الأرض.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى