مجتمع

أجواء مشحونة بمركز آسفي لتكوين الأساتذة.. وأستاذ متدرب لـ”بلادنا24″: تلقينا تهديدات بالترسيب ونجهل مصيرنا

اجتاز جميع الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي للتربية والتكوين بآسفي امتحانات الدورة الثانية، باستثناء الأساتذة المتدربين بشعبة الرياضيات، الذين قرروا مقاطعتها احتجاجا على “الاستفزازات” و”التهديدات بالترسيب”.

وبالموازاة مع مقاطعتهم للامتحانات، خاض الأساتذة المقاطعون، يوم الجمعة المنصرم، اعتصاما داخل المركز تعرضوا خلاله  لتدخل أمني أسفر عن إخراجهم من المركز، ليواصلوا اعتصامهم من أمامه خلال نفس اليوم واليوم الموالي.

وتوصلت “بلادنا24” بمقاطع فيديو تظهر، بحسب مرسلها، “التدخل الأمني العنيف” الذي طال بعض متدربي الشعبة المذكورة.

وعن تفاصيل هذا الملف، قال أستاذ متدرب بنفس المركز، فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح لـ”بلادنا24“، إن الاحتقان الذي يعرفه المركز “راجع إلى تعرض الأساتذة المتدربين تخصص الرياضيات للتهديد بالترسيب من طرف أحد الأساتذة المكونين وقيام أستاذ مكون آخر بتشبيههم بالكلاب”، معتبرا أن “التهديدات والاستفزازات التي تطالهم جدية”، مستدلا على ذلك بنجاح 11 أستاذا متدربا من أصل 70 أستاذا متدربا، خلال الموسم الماضي، بعد تعرضهم لنفس التهديدات وبالرغم من أن مدير المركز أخبرهم أنه لن يتم تنفيذ تلك التهديدات.

وأوضح المتحدث أنه قبل شهر من امتحانات الدورة الأولى، لم يسفر التظلم الذي رفعوه في الموضوع إلى مدير المركز والحوار الذي جمعهم بمدير الأكاديمية عن أي نتيجة، الأمر الذي أثار غضب المتدربين، ونتيجة لذلك قرروا مقاطعة الدروس النظرية والتداريب الميدانية.

وعن تفاعل الإدارة مع هذه الخطوة الاحتجاجية، قال المتحدث إن رد إدارة المركز كان عبارة عن مجموعة من الحوارات “التي كانت بدون معنى، وما زاد الطين بلة تعرضنا للتهديد من طرف لجنة جهوية تضم أساتذة نقابيين”، مشيرا إلى أنه يوم 10 ماي المنصرم استمعت لجنة وزارية إلى شروحاتهم المعززة بالأدلة ووعدهم رئيسها بمحاسبة الأستاذين المكونين في حال صحة معطياتهم عنهما، “لكن انتظرنا صدور تقرير اللجنة دون جدوى”، بحسب تعبيره.

وأوفدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بحسب المتحدث، لجنة إلى المركز عن المفتشية العامة، يوم 23 من شهر يونيو المنصرم، استمعت هي الأخرى لتفاصيل القضية على لسان الأساتذة المتدربين مصحوبة بالأدلة.

وأدرف بالقول: “وتمثلت مقترحاتنا لحل الملف في تغيير الأستاذين المكونين وتعويض الزمن التكويني المهدور وأعربنا عن استعدادنا أمام اللجنة لقبول أي حل عملي، وكذلك استعدادنا للتكوين خلال شهري يوليوز وغشت لتعويض الزمن التكويني الضائع شريطة عدم وجود المكونين ضمن هيئة التكوين، ووعدتنا اللجنة بالرد علينا يوم 27 من نفس الشهر بعد رفع تقرير إلى الوزير، لكن لم نتلق أي رد”، على حد قوله.

وكشف الأستاذ المتدرب أنه نتيجة لهذه التطورات يتساءل الأساتذة المتدربون عن مصيرهم وعن الحل لملفهم، خصوصا بعد الإعلان عن نتائج الشعب الأخرى دون تسجيل أي حالة رسوب، مسجلا غياب أي تدخل من طرف الوزارة والأكاديمية.

بلادنا24جمال العبيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى